414

Annotations aux précieuses aides

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Enquêteur

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Maison d'édition

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Édition

الأولى

Année de publication

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

وصحح ابن الحاجب في شرح المفصل كونه ضميرًا، وكونه / ذا موضع وكون الموضع باعتبار ما قبله، قال: على أنه توكيد، وأنه - إذا انتصب ما قبله - نائب عن الضمير المنصوب. ويرد عليه أن ما قبله قد يكون ظاهرًا، والمضمر لا يؤكد به الظاهر [فلا يقال جاءني زيد هو، على أن الضمير توكيد لزيد، ونحن نقول: إن زيدًا هو القائم، وأيضًا فاللام تدخل عليه في نحو: إن زيدًا لهو العالم، ولا تدخل في توكيد الاسم] فلا يقال: إن زيدًا لنفسه كريم.
وقال في أماليه: إنه ليس بتوكيد؛ لأنه ليس عبارة عما قبله ولا له مفسر.
وهذا بناء منه على أنه حرف.
قال أبو حيان في الارتشاف: وهو قول أكثر النحاة، وصححه ابن عصفور. «وإنما تتعين فصليته إذا وليه منصوب» أي ما يعلم كونه منصوبًا، وهذه العبارة أجود من قول بعضهم في ضابطه: يتعين الفصلية في باب ظننت وأعلمت وكان وأخواتهن، بشرط اللام أو تقدم الظاهر. لأنه يخرج عنه نحو: ظننت زيدًا هو المعطى دينارًا فلا يتعين الفصلية حينئذ. «وقرن باللام» نحو: إن كان زيد لهو الفاضل، وإن ظننت زيدًا لهو الفاضل، إذ يمتنع جعله مبتدأ لنصب ما بعده، وتابعًا لدخول اللام عليه. «أو ولي ظاهرا» منصوبًا ووليه منصوب نحو: ظننت زيدًا هو القائم، فهنا أيضًا تتعين الفصلية؛ لامتناع كونه مبتدأ بسبب نصب ما بعده، والبدلية، لنصب

2 / 135