411

Annotations aux précieuses aides

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Enquêteur

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Maison d'édition

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Édition

الأولى

Année de publication

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

فكان القياس: يراني أنا المصاب. مثل: ﴿إن ترني أنا أقل﴾، وهذا كالاستدراك من قوله: مطابقًا لمعرفة قبل. فإنه قد وقع في هذا البيت مخالفًا لما قبله؛ فإن ضمير الفصل بلفظ الغيبة، وما قبله بلفظ الحضور، وهو ياء المتكلم من قوله: يراني. فاعتذر / المصنف عنه بما تراه، من أنه على تقدير مضاف، أي يرى مصابي. والمصاب حينئذٍ مصدر كقولهم: جبر الله مصابك. أي مصيبتك، أي يرى مصابي هو المصاب العظيم، ومثله في حذف الصفة ﴿قالوا الآن جئت بالحق﴾، أي الواضح، ولولا ذلك لكفروا بمفهوم الظرف، ﴿فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنًا﴾ أي نافعًا؛ لأن أعمالهم توزن، بدليل ﴿ومن خفت موازينه﴾ الآية، وأجازوا سير بزيد سير، بتقدير الصفة، أي واحد، وإلا لم يفد. كذا في مغني اللبيب لابن هشام، قال: وزعم ابن الحاجب أن الإنشاد (لو أصيب) بإسناد الفعل إلى ضمير الصديق، وأن (هو) تأكيد له أو لضمير يرى قال: إذ لا يقول عاقل يراني مصابًا

2 / 132