Les Épées Fendantes pour Celui qui Apporte la Prière de l'Aube à l'Aube Ultime

Abdullah ibn Umar Al-Hadhrami d. 1265 AH
184

Les Épées Fendantes pour Celui qui Apporte la Prière de l'Aube à l'Aube Ultime

السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر

Chercheur

صالح عبد الإله بلفقيه

Maison d'édition

مركز تريم للدراسات والنشر

Numéro d'édition

الأولى

Lieu d'édition

اليمن

ومرّ فيه عن الدميري، و«القاموس»، و«المغني»، و«القول التمام»، والقليوبي: أن الفجر في اللغة هو البياض الذي فيه حمرة. وأما الزيادة، وتبين النهار، والاعتراض، فقال «١) في «الوسيط»: (ولا نظر إلى الفجر الكاذب، وهو يبدو مستطيلًا، ثم (يمحق) «٢) ويبدو الصادق مستطيرًا، ثم لا يزال الضوء يزداد، قال ﷺ: «لا يغرنكم الفجر المستطيل، فكلوا واشربوا حتى يطلع الفجر المستطير» انتهى. وقال: الشيخ زكريا «٣) في «شرحه الصغير للبهجة» - في

(١) الغزالي، وكتابه «الوسيط» في الفقه. (٢) كذا في (أ) و(ب) وفي «الوسيط» (ينمحق). (الغزالي. الوسيط. ٢/ ١٩). من معاني المحق: النقصان والذهاب والمحو والإبطال. (ينظر: ابن منظور. لسان العرب. (١٠/ ١٢) مادة: محق). (٣) الشيخ زكريا الأنصاري: شيخ الإسلام زين الدين أبو يحيى زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري القاهري الدمشقي الشافعي (٨٢٣هـ - ٩٢٦هـ). له «منهج الطلاب» «الشرح الصغير والكبير على البهجة الوردية»، و«أسنى المطالب في شرح روض الطالب». (الزركلي. الأعلام. (٣/ ٤٦» (الباباني. هدية العارفين. (١/ ١٩٦) ..

1 / 183