904

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

خذلانه: أي تركه ونصرته.
إجماعه: عزمه.
بعمارة: بضم العين وتخفيف الميم: كان من أجمل الناس وله قصة مع النجاشي.
أنهد فتى [(١)]: بنون فهاء فدال مهملة: أي أشدّه وأقواه.
عقله بعين مهملة مفتوحة: أي ديته، وأصله أن القاتل كان إذا قتل قتيلا جمع الدية من الإبل فعقلها بفناء أولياء المقتول أي شدها في عقلها ليسلمها إليهم.
تسومونني: تكلّفونني.. أغذوه- بالغين والذال المعجمتين.
المطعم، بكسر العين، هلك كافرا قبل وقعة بدر.
المظاهرة: بالظاء المعجمة المشالة: المعاونة.
ما بدا لك: بغير همز أي ظهر.
فحقب الأمر: بحاء مهملة فقاف مكسورة فموحدة: أي زاد واشتد.
وتنابذ القوم بموحدة مفتوحة فذال معجمة أي تركوا ما كان بينهم من عهد.
قول أبي طالب: ألا ليت حظي من حفاظكم: بكسر الحاء، الحفاظ والحفيظة:
الغضب. وقال بعضهم: لا يكون الحفاظ إلا في الحرب خاصة.
قال أبو ذر: والقول الأول هو الصحيح. ويروى: من حياطتكم وهي الحفظ.
البكر: الفتيّ من الإبل أي أنّ بكرا من الإبل أنفع لي منكم، فليته لي بدلا من حياطتكم.
الخور: بضم الخاء المعجمة: جمع أخور وهو الضعيف.
خبخاب [(٢)]: يروى الخاء المعجمة وبالحاء المهملة وبالجيم. قال ابن السرّاج:
الجبجاب بالجيم: الكثيرة الكلام فاستعاره هنا للرغاء، والحبحاب- بالحاء المهملة: القصير.
وبالخاء المعجمة: الضعيف.
الفيفاء: القفر.
الورد بكسر الواو: الماء الذي ترده الإبل.
والوبر: دويّبة قدر الهر، أي يشبّه بالوبر لصغره. ويحتمل أن يكون أراد يصغر في العين.
لعلوّ المكان وبعده.

[(١)] لسان العرب ٦/ ٤٥٥٥.
[(٢)] المعجم الوسيط ١/ ٢١٤.

2 / 330