903

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

ونحمي حماها كلّ يوم كريهة ... ونضرب عن أحجارها من يرومها
بنا انتعش العود الذّواء وإنّما ... بأكتافنا تندى وتنمى أرومها
[(١)]
تفسير الغريب
حدب عليه، بفتح الهاء وكسر الدال المهملتين فموحدة: أي عطف عليه ومنعه، وأصل الحدب انحناء في الظهر، ثم استعير فيمن عطف على غيره ورقّ له.
لا يعتبهم: بضم أوله وكسر المثناة فوق: أي لا يرضيهم.
سفّه أحلامنا: بتشديد الفاء وبالهاء، وهو فعل ماض، أحلامنا مفعوله أي قال إنا قليلو العقل.
رفيقا: براء ففاء فمثناة تحتية فقاف.
ثم شري الأمر بينه وبينهم: بفتح الشين المعجمة فراء مكسورة فمثناة تحتية مفتوحة أي كثر وتزايد، يقال شرى البرق يشرى إذا كثر لمعانه ويقال أشرى الرجل أيضا إذا غضب.
تضاغنوا: تعادوا، والضّغن: العداوة والحقد.
فتذامروا [(٢)]: بالذال المعجمة: أي حضّ بعضهم بعضا على حربه وعداوته.
استنهيناك: أي طلبنا منك أن تنهاه.
أو ننازله وإياك: أي نحاربه وإياك.
يهلك: بكسر اللام.
فأبق: بقطع الهمزة فموحدة ساكنة: فعل أمر. بدا: يغير همز أي ظهر.
بداء: بفتح الموحدة ممدودا: أي نشأ له فيه رأى.
استعبر: أي دمعت عيناه.
أوسّد: أوضع.
غضاضة: أوضع.
غضاضة: نقصان.
الملامة: العذل.
السّبّة بالضم: العار.

[(١)] انظر السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ١٠ البداية والنهاية ٣/ ٤٩.
[(٢)] انظر المعجم الوسيط ١/ ٣١٥.

2 / 329