652

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

الباب السادس عشر في صفة ساقيه وفخذيه وقدميه ﷺ
قال جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان في ساقي رسول اللَّه ﷺ حموشة [(١)] .
رواه مسلم.
وقال سراقة بن مالك بن جعشم [(٢)]- بضم الجيم والمعجمة بينهما عين مهملة- رضي اللَّه تعالى عنه: دنوت من رسول اللَّه ﷺ وهو على ناقته فرأيت ساقه كأنها جمارة نخل.
رواه يعقوب بن سفيان وإبراهيم الحربي.
وقال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: انحسر الإزار عن فخذ رسول اللَّه ﷺ وهو راكب في غزوة خيبر فإني لأرى بياض فخذ رسول اللَّه ﷺ.
رواه ابن أبي خيثمة.
وقال أيضًا: كان رسول اللَّه ﷺ ضخم القدمين.
رواه الشيخان والبيهقي [(٣)] .
وقال جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه كان رسول اللَّه ﷺ منهوس العقب.
رواه مسلم [(٤)] .
وقال أبو جحيفة رضي اللَّه تعالى عنه: خرج رسول اللَّه ﷺ فكأني أنظر إلى وبيص ساقيه [(٥)] .
رواه البخاري.
وقال هند بن أبي هالة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ شثن الكفين والقدمين سائل الأطراف سبط القصب خمصان الأخمصين فسيح القدمين ينبو عنهما الماء.
رواه الترمذي.

[(١)] أخرجه الترمذي ٥/ ٥٦٢ الحديث (٣٦٤٥) وقال هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه صحيح.
[(٢)] سراقة بن مالك بن جعشم: بضم الجيم والمعجمة بينهما عين مهملة، الكناني، ثم المدلجي، أبو سفيان، صحابي مشهور، من مسلمة الفتح، مات في خلافة عثمان، سنة أربع وعشرين، وقيل بعدها. [التقريب ١/ ٢٨٤] .
[(٣)] تقدم.
[(٤)] أخرجه مسلم ٤/ ١٨٢٠ الحديث (٩٧- ٢٣٣٩) .
[(٥)] أخرجه البخاري ٦/ ٦٥١ كتاب المناقب- باب صفة النبي ﷺ.

2 / 78