1306

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

«سعادة»: بالرفع: فاعل يهنأ، وأبو بكر مفعوله.
«جدّه» [(١)]: بفتح الجيم وهو حظه.
«من يسعد الله يسعد»: يجوز أن يكون مبنيا للفاعل وللمفعول أيضا.
«عظم الحيّ»: بضم أوله وسكون ثانيه أي أكثره.
«القرى»: بكسر القاف.
«متنحّيا»: منفردا.
«الشّفرة»: بفتح الشين المعجمة وسكون الفاء وفتح الراء: المدية وهي السّكّين العريض والجمع شفار مثل كلبة وكلاب وشفرات مثل سجدة وسجدات.
«الجلب» [(٢)]: بفتح الجيم واللام: ما يجلب من بلد إلى بلد.
«الأقط»: ككتف ويسكّن مثلّث الهمزة: شيء يتخذ من اللبن المخيض، قال ابن الأعرابي: من ألبان الغنم خاصّة.
شرح قصة سراقة بن مالك ﵁
«مدلج»: بضم الميم.
«أسودة»: جمع سواد وهو الشخص.
«ركبة»: بفتح الراء والكاف: أقلّ من الرّكب وهو عشرة فما فوقها وهم أصحاب الإبل، والأركوب أكثر من الرّكب والرّكبان الجماعة منهم.
«أراها»: بضم الهمزة: أي أظنّها.
الأكمة: بفتح الهمزة والكاف والميم: الرّابية.
«فخططت به» بالخاء المعجمة وفي رواية: بالحاء المهملة أي أمسكت بأعلاه وجعلت أسفله في [الأرض] .
الزّج [(٣)]: بضم الزاي بعدها جيم: الحديدة التي في أسفل الرّمح.
«خفضت عاليه»: أي أمسكه بيده وجرّ رمحه لئلا يظهر بريقه لمن بعد منه، لأنه كره أن يتبعه منهم أحد فيشركه في الجعالة.

[(١)] الجد: البخت والحظوة، والحظ والرزق. اللسان ١/ ٥٦٠.
[(٢)] من جلب الشيء جلبا أي اجتمع، وجلب الشيء ساقه من موضع إلى آخر فهو جالب وجلاب وفي المثل: رب أمنية جلبت منية. الوسيط ١/ ١٢٨.
[(٣)] زججت الرمح زجا من باب قتل جعلت له زجا وزججت الرجل زجا طعنته بالزج. المصباح المنير ص ٢٥١.

3 / 264