الجفرة «١»؛ بنت أبي زرع، فما بنت أبي زرع؟ طوع أبيها، وطوع أمّها «٢»، وملء كسائها، وغيظ جارتها «٣»؛ جارية أبي زرع، فما جارية أبي زرع؟ لا تنثّ حديثنا تنثيثا (وفي رواية لا تبثّ حديثنا تبثيثا)، ولا تنقّث ميرتنا تنقيثا «٤»، ولا تملأ بيتنا تعشيشا»
. قالت: خرج أبو زرع والأوطاب تمخض «٦»، فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برمّانتين «٧»، فطلّقني ونكحها، فنكحت بعده رجلا سريّا، ركب شريّا «٨»، وأخذ خطّيّا «٩»، وأراح عليّ نعما ثريّا، وأعطاني من كلّ رائحة زوجا، (وفي رواية فأعطاني من كل ذابحة زوجا) وقال: كلي أمّ زرع وميري أهلك، فلو جمعت كلّ شيء أعطاني ما بلغ أصغر آنية أبي زرع» .
قالت عائشة: قال لي رسول الله ﷺ: «كنت لك كأبي زرع لأمّ زرع» وفي رواية «غير أنّي لا أطلّقك» .