18

Siyar Min Tahdhib

كتاب السير من التهذيب

Chercheur

راوية بنت أحمد الظهار

Maison d'édition

الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة

Numéro d'édition

السنة (٣٤)

Année de publication

العدد (١١٧)

وَمن لم يقدر على الْهِجْرَة لَا تلْزمهُ الْهِجْرَة، وَإِن كَانَ قَادِرًا عَلَيْهَا وَلكنه مُطَاع فِي قومه يقدر على إِظْهَار دينه وَلَا يخْشَى الْكفَّار على نَفسه وَلَا الْفِتْنَة فِي دينه لَا تجب عَلَيْهِ الْهِجْرَة وَلَكِن يسْتَحبّ لَهُ١ أَن يُهَاجر حَتَّى لَا يكون مكثرًا لسوادهم٢، وَلَا يُؤمن أَن يمِيل إِلَيْهِم قلبه وَإِذا استولى الْمُسلمُونَ على ذَلِك الْبَلَد أَن يسترق وَلَده ثمَّ لما هَاجر النَّبِي ﷺ إِلَى الْمَدِينَة أذن الله ﷿ فِي الْقِتَال مَعَ من قَاتلهم فَقَالَ: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيِل اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ ٣ ثمَّ أُبِيح ابْتِدَاء٤ الْقِتَال مَعَهم فَقَالَ تَعَالَى: ﴿قَاتِلُوا٥ الّذِينَ يَلُونَكم مِن الكُفَّارِ﴾ ٦.

(لَهُ) سَاقِطَة من ظ. ٢ - فِي د: (سواهُم) . والسواد: الْعدَد الْكثير. أنظر - سود - الْمِصْبَاح الْمُنِير ٢٩٤. ٣ - سُورَة الْبَقَرَة آيَة (١٩٠) . ٤ - (ابْتِدَاء) سَاقِطَة من ظ. ٥ - فِي ظ: (وقاتلوا) . ٦ - سُورَة التَّوْبَة آيَة (١٢٣) .

1 / 252