La vie d'Omar ibn Abdul Aziz telle que rapportée par l'imam Malik ibn Anas et ses compagnons

Abu Muhammad Abdullah ibn Abdul Hakam Al-Misri d. 214 AH
22

La vie d'Omar ibn Abdul Aziz telle que rapportée par l'imam Malik ibn Anas et ses compagnons

سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الامام مالك بن أنس وأصحابه

Chercheur

أحمد عبيد

Maison d'édition

عالم الكتب-بيروت

Numéro d'édition

السادسة

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان

الْمُؤمنِينَ مَا أصبت أَنا وَلَا بَنَاتِي مِمَّا قسم أَمِير الْمُؤمنِينَ قَلِيلا وَلَا كثيرا قَالَ وَمن بك قَالَت العرفاء والمناكب قَالَ ارجعي إِلَيّ حَتَّى العشية فأكتب لَك ثمَّ قَالَ مَه فلعلي لَا أبلغ العشاءادخلي على فَاطِمَة بنت عبد الْملك يَعْنِي زَوجته فَبينا هِيَ عِنْد فَاطِمَة إِذْ قَامَ عمر فسكب وضُوءًا لنَفسِهِ فَقَالَت الْمَرْأَة لفاطمة بنت عبد الْملك أَلا تأخذين عَلَيْك ثِيَابك من هَذَا الرجل يرى رَأسك مكشوفا قَالَت لَهَا أما تعرفين هَذَا هَذَا أَمِير الْمُؤمنِينَ يسْكب لنَفسِهِ وضُوءًا قَالَت الْمَرْأَة ثمَّ دَعَاني وَكتب لي كتابا تواضع عمر وإصلاحه السراج قَالَ وَكَانَ عِنْده قوم ذَات لَيْلَة فِي بعض مَا يحْتَاج إِلَيْهِ فَغشيَ سراجه فَقَامَ إِلَيْهِ فأصلحه فَقيل لَهُ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَلا نكفيك قَالَ وَمَا ضرني قُمْت وَأَنا عمر بن عبد الْعَزِيز وَرجعت وَأَنا عمر بن عبد الْعَزِيز تقتير عمر على نَفسه وتوسيعه على الْعمَّال وَكَانَ عمر قد طلق نَفسه عَن الْفَيْء فَلم يرْزق مِنْهُ شَيْئا إِلَّا عطاءه مَعَ الْمُسلمين فَدخل عَلَيْهِ ابْن أبي زَكَرِيَّا فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِنِّي أُرِيد أَن أُكَلِّمك بِشَيْء قَالَ قل قَالَ قد بَلغنِي أَنَّك ترزق الْعَامِل من عمالك ثَلَاث مائَة دِينَار قَالَ

1 / 44