Le Siraj Wahhaj sur le texte du Minhaj
السراج الوهاج على متن المنهاج
Maison d'édition
دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت
Genres
قدوة المرأة بالمرأة وبالخنثى
وتصح
القدوة
للمتوضئ بالمتيمم
الذي لا إعادة عليه
وبماسح الخف وللقائم بالقاعد والمضطجع
والمستلقي ولو موميا
وللكامل بالصبي
المميز
والعبد
لكن تكره القدوة بالصبي
والأعمى والبصير سواء على النص والأصح صحة قدوة السليم بالسلس والطاهر بالمستحاضة غير المتحيرة
أما المتحيرة فلا تصح قدوة غيرها بها ولو مثلها ومقابل الأصح لا تصح قدوة من ذكر
ولو بان أمامه امرأة أو كافرا معلنا قيل أو مخفيا وجبت الإعادة
في جميع ذلك
لا
إن بان الإمام
جنبا
أو محدثا
وذا نجاسة خفية
بخلاف الظاهرة فتجب فيها الإعادة والظاهرة ما تكون بحيث لو تأملها المأموم لرآها فلا قضاء على الأعمى مطلقا
قلت الأصح المنصوص هو قول الجمهور أن مخفي الكفر كمعلنه والله أعلم
ولو اقتدى بشخص فظهر أنه ترك تكبيرة الإحرام وجبت الإعادة بخلاف ما إذا ظهر أنه ترك النية فلا تجب
والأمي كالمرأة في الأصح
فيعيد القارئ المؤتم به ومقابل الأصح أنه كالجنب فلا يعيد المؤتم به
ولو اقتدى بخنثى فبان رجلا لم يسقط القضاء في الأظهر
ومقابله يسقط اعتبارا بما في نفس الأمر
والعدل أولى من الفاسق
وإن امتاز بصفات وتكره الصلاة خلفه
والأصح أن الأفقه
بباب الصلاة وإن لم يحفظ الفاتحة
أولى من الأقرأ
وإن حفظ جميع القرآن ومقابل الأصح هما سواء وقيل الأقرأ أولى
والأصح أن الأفقه والأقرأ أولى من
الأورع
والورع اجتناب الشبهات ومقابل الأصح أن الأورع مقدم
ويقدم الأفقه والأقرأ على الأسن النسيب
فعلى أحدهما أولى والمراد بالأسن من يمضي عليه في الإسلام زمن أكثر من زمن الآخر وبالنسيب من ينتسب إلى قريش أو غيرهم ممن يعتبر في الكفاءة
والجديد تقديم الأسن على النسيب
فيقدم بعد السن الهاشمي والمطلبي ثم سائر قريش ثم باقي العرب ثم العجم والقديم تقديم النسيب
فإن استويا
في الصفات المارة
فبنظافة الثوب والبدن وحسن الصوت وطيب الصنعة ونحوها
من الفضائل فيقدم بالنظافة ثم يحسن الصوت ثم بحسن الصورة ثم بطيب الصنعة بأن يكون الكسب فاضلا
ومستحق المنفعة بملك ونحوه
كإجارة
أولى
بالإمامة من الأفقه
Page 70