Le Fil Précieux des Mérites des Mères des Croyants
السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين
Genres
قلت : لا يصح هذا الحمل لأنه قد تقدم رواية ابن عباس - رضى الله عنه ، وروايتها - رصى الله عنها . : أنه تزوجها ب «سرف» ؛ وليس من الحرم ؛ وهو يرجح القول أنه تزوجها وهو حلال ؛ وعليه الأكثر .
وقد روي:
- [ أنه لما فرغ من عمرته أقام ب «مكة» الثالثة التى اشترطها على أهل مكة؛ وبعث إليهم سيدنا عثمان بن عفان - رضى الله عنه - وقال : إن شئتم أقت عندكم ثلاثة أخر، وعرست بأهلى وأولمت لكم ].
( وكان تزوج ميمونة الهلالية قبل عمرته ، ولم يدخل بها ، فقالوا : لا حاجة لنا في وليمتك ، أخرج عنا ].
وهذا يعضد قول من قال آنه تزوجها وهو محرم .
وروي في تزويجها :
-( أن العباس - رضى الله عنه لقي النبى عه ب «الجحفة» حين اعتمرعمرة القضية ، فقال له العباس - رضى الله عنه - : يا رسول الله أيمت ميمونة بنت الحارث من أبى رهم بن عبد العزى ... هل لك فى تزويجها !؟ فتزوجها رسول الله يللم وهو محرم ، فلما أن قدم مكة أقام ثلاثا ، فجاءه سهيل بن عمرو فى نفر من أصحابه من أهل مكة فقال :
-يا محمد أخرج عنا ، فقال له سعد(1) : يا ماص بظر أمك ... أرضك فأرض أمك دونه ، لا يخرج رسول الله إلا أن يشاء .. ! ! ، فقال له رسول الله : دعهم . فخرج وبنى بها في «سرف»] . خرجه أبو عمر-
وكانت ميمونة - رضى الله عنها . قبل النبى علل عند أبي رهم بن عبد العزى؛ ويقال : بل عبد الله بن آبي رهم ؛ ويقال : عند حويطب بن عبد العزى؛ وقيل : فروة بن عبد العزى .
Page 191