Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication de l'Épître Salutaire avec des Preuves Évidentes
Al-Mansur Billah Abdullah bin Hamzah (d. 614 / 1217)شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
سمعته يقول يوما في شظب([58]) .... بأنه يضحي نبيا إن أحب (الخشب): بلد معروفة من بلاد همدان، بين البون وصنعاء، ومعرفته له فيها يحتمل أنه من أهلها، أو من ساكنيها، أو ممن طافها، وعرفه بالبغضة فيها، وهو لا يريد إلا تعمية أمره حتى يأتي الله -تعالى- بنصره.
و(شظب) مصر معروف في مغرب بلاد همدان، وسمع هذا المخذول يوما في شظب يشرح في نفي فضل أهل البيت -عليهم السلام- وأن الله -تعالى- لم يختصهم بشيء من فضله دون سائر الناس؛ وإنما فضل من فضل من أحدهم المتقدمين بعد أبيهم وشيعتهم، فأما المتأخرون فلا فضل لأحد منهم عنده إلا لمن كان على رأيه ورأي شيوخه الذين أسسوا له هذه المقالة، ثم ارتفع بعد ذلك في هذه الضلالة ، من حالة إلى حالة، إلى أن بلغ النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فنفى أن يكون الله -سبحانه- إختصه بالنبوءة، وأمره بالرسالة.
وقال: ذلك بجده واجتهاده وعبادته، فوصل إلى ما وصل من الشرف باختياره وإرادته، ولو فعلت مثل فعله لأصبحت نبيا.
فقلت: ما بينك وبين النبوءة إلا أن تريد.
فتواقح. وقال: ما بينه وبينها إلا أن يريد.
فقلت: هب على إستحالة ذلك أن النبوءة داخلة تحت مقدورك فأين البيت الرفيع المنيع؟ فقد روي عن النبيء -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال: ((ما بعث الله نبيا إلا في منعة من قومه)) . ويحك ألم تعلم أنها لو كانت من مقدور البشر لما قصر عنها السباق إلى الغايات، حامل الرايات ، أمير المؤمنين -صلوات الله عليه- ولم نذكر طرفا من المناظرة إلا لما نرجوا من أنه بحمد الله لا يتعرى من الفائدة.
ومن ألفاظ القافية: (هب): وهو المنتبه من نوم أو غفلة.
[حكاية الإمام (ع) بعض المخاطبة بينه وبين ذلك الرافضي]
[100]
فقلت مستهز به في المحفل .... بحق هذا الرأس كن مثل علي
Page 594