Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> بعض الحفاظ (1).
بل لقد عنونه الحافظ ابن حجر في (الإصابة في معرفة الصحابة) قال:
" ولم أر من ذكره فيهم من القدماء مع ذهاب الأكثر إلى الأخذ بما ورد من أخباره من تعميره وبقائه " فتكلم عن نسبه ونبوته وبقائه على نحو التفصيل جدا، وعبارته المذكورة صريحة في ذهاب الأكثر إلى بقائه، وبهذا نص كثيرون من الأئمة - كما نقل عنهم - كالحسن البصري والثعلبي والنووي وأبي عمرو ابن الصلاح وأبي عبد الرحمن السلمي واليافعي وغيرهم، ولهم في ذلك أخبار وحكايات أفردها بعضهم - كعبد المغيث بن زهير الحنبلي - بالتأليف، قال النووي في (تهذيبه): " قال الأكثرون من العلماء: هو حي موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية وأهل الصلاح والمعرفة، وحكايتهم في رؤيته والاجتماع به والأخذ عنه وسؤاله وجوابه، ووجوده في المواضع الشريفة ومواطن الخير، أكثر من أن تحصى وأشهر من أن تذكر ". وقال أبو عمرو ابن الصلاح في (فتاويه): " هو حي عند جماهير العلماء والصالحين والعامة منهم. قال: وإنما شذ بإنكاره بعض المحدثين ". وقال الحافظ ابن حجر - في آخر البحث -:
" قلت: وذكر لي الحافظ أبو الفضل العراقي شيخنا: أن الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي كان يعتقد أن الخضر حي. قال: فذكرت له ما نقل عن البخاري والحربي وغيرهما من إنكار ذلك، فغضب وقال: من يدعي أنه مات غضبت عليه. قال:
فقلنا: رجعنا من اعتقاد موته. إنتهى. وأدركنا بعض من كان يدعي أنه يجتمع بالخضر، منهم القاضي علم الدين البساطي الذي ولي قضاء المالكية في زمن الظاهر برقوق. والله تعالى أعلم وبغيبه أحكم ".</div>
Page 267
Entrez un numéro de page entre 1 - 440