504

Sharh Kafiya

شرح الكافية الشافية

Enquêteur

عبد المنعم أحمد هريدي

Maison d'édition

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
ومنه قراءة بعض السلف: ﴿وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّامَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (١)، (٢).
- ذكرها ابن جني في المحتسب، وعزاها إلى أبي رجاء- (٣).
و"ما" موصولة، وعائدها محذوف.
والتقدير: وإن كان ذلك للذي هو متاع الحياة الدنيا (٤).
ومنه قول الطرماح.

(١) ع سقطت اللام من "لما".
(٢) من الآية رقم ٣٥ من سورة الزخرف.
(٣) أبو رجاء هو عمران بن تيم العطاردي، البصري، التابعي، الكبير، ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة. وكان مخضرمًا، أسلم في حياة النبي، ﷺ -ولم يره، عرض القرآن على ابن عباس، وتلقنه من أبي موسى، وحدث عن عمر وغيره من الصحابة مات سنة ١٠٥ هـ.
"طبقات القراء للجزري ١/ ٦٠٤".
(٤) قال ابن جني في المحتسب ٢/ ٢٥٥ ومن ذلك قراءة أبي رجاء "لما متاع". قال أبو الفتح:
"ما" هنا بمنزلة "الذي" والعائد إليها من صلتها محذوف وتقديره: وإن كل ذلك للذي هو متاع الحياة الدنيا.
فكأنه قال: وإن كل ذلك لما يتمتع به من أحوال الدنيا".

1 / 508