473

Sharh Kafiya

شرح الكافية الشافية

Enquêteur

عبد المنعم أحمد هريدي

Maison d'édition

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
وكذلك حذف خبر "إن" لسد الحال مسده (١)، كما كان كذلك (٢) في باب الابتداء.
تقول: "إن أكثر شربي السويق ملتوتًا" "كما قلت في الابتداء (٣) "أكثر شربي السويق ملتوتًا" (٤).
والتقدير هنا، كالتقدير هناك. ومنه قول الشاعر:
(٢١٦) - إن اختيارك ما تبغيه ذا ثقة ... بالله مستظهرًا بالحزم والجلد
وقالوا: "ليت شعري" وحذفوا الخبر -أيضًا- وجوبًا لسد الاستفهام مسده (٥) كقول أبي طالب:
(٢١٧) - ليت شعري مسافر بن أبي عمـ ... ـرو، وليت يقولها المحزون
(٢١٨) - أي شيء دهاك أم غال مرآ ... ك، وهل أقدمت عليك المنون

(١) في الأصل وفي هـ "مسدها".
(٢) ك وع "ذلك".
(٣) هـ "في ابتداء".
(٤) ك وع سقط ما بين القوسين.
(٥) معنى قول الشيخ "لسد الاستفهام مسده: يعني إذا قلت: ليت شعري أكان كذا، فقولك: "أكان كذا" سد مسد الخبر. "حاشية على الأصل".
٢١٦ - من البسيط أنشده المصنف وتبعه كثير من الشراح، ولم ينسبه أحد إلى قائل معين.
٢١٧ - ٢١٨ - من الخفيف نسبهما المصنف لأبي طالب وهما في ديوانه ص ٧، وفي غاية المطالب في شرح ديوان أبي طالب ص ١٦٨، وفي سيبويه ٢/ ٣٢.
دهاك: أصابك بداهية وهي الأمر العظيم.
غاله: أهلكه وأخذه من حيث لم يدر.

1 / 477