ورواه الفراء:
. . . . . . . . . . . ... على -كان- المطهمة الصلاب
وشذت زيادتها -أيضًا- (١) بلفظ المضارع (٢) في قول أم عقيل بن (٣) أبي طالب:
(١٦٣) - أنت تكون ماجد نبيل
(١٦٤) - إذا تهب شمأل بليل
وشذت -أيضًا- زيادة (٤) "أصبح" و"أمسى" في قول من قال من العرب (٥):
(١) ك وع "وشذت أيضًا زيادتها".
(٢) أجاز المصنف زيادتها بلفظ المضارع بين "ما"، وفعل التعجب في هذا الكتاب.
(٣) ك وع "بنت أبي طالب".
(٤) هـ سقط "زيادة".
(٥) ك وع "في قول امرأة من العرب".
المطهم: التام الخلق من كل حيوان.
١٦٣ - ١٦٤ - بنسب هذا الرجز إلى أم عقيل، وهي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف وعقيل كل شيء: أفضله والرجز في الخزانة ٤/ ٤١ وأوله:
إن عقيلًا كاسمه عقيل ... وبيبي الملفف المحمول