284

Sharh Kafiya

شرح الكافية الشافية

Enquêteur

عبد المنعم أحمد هريدي

Maison d'édition

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
ومن وروده قوله تعالى (١): ﴿وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ﴾ (٢).
ولا بجملة طلبية نحو: "جاء الذي هل قام"؟
لأن كل ذلك لا يفيد تعيين ما قصد.
ولا يشترط كون ما تضمنت الصلة معلومًا "للسماع، بل الأكثر أن يكون معلومًا (٣) ".
وقد يعن (٤) للمتكلم قصد (٥) في إبهام الصلة فيكون ذلك مستحسنًا (٦) كقولك: "أعطيت زيدًا الذي أراد".
ويمكن أن يكون منه قوله تعالى: ﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ (٧).
"ص":
وصل بظرف، أو بحرف جر ... إن شئت وانو فعل مستقر
نحو "الذي عندك دون مالي" ... والعائد انوه بكل حال

(١) من الآية رقم "٧٢" من سورة "النساء".
(٢) هكذا في الأصل وسقط ما بين القوسين من ك وع وهـ.
(٣) سقط ما بين القوسين من ع.
(٤) ع "يعز".
(٥) ع "قصدًا".
(٦) ع "مستحسن".
(٧) من الآية "٧٨" من سورة "طه" وتمامها: ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾.

1 / 288