429

La Bougie Éclairante dans la publication des lectures des sept agréables

الشمعة المضية

Enquêteur

د. علي سيد أحمد جعفر

Maison d'édition

مكتبة الرشد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

Lieu d'édition

السعودية / الرياض

و﴿نَحن لَهُ﴾: فالإدغام فِيهِ عسير؛ لما فِيهِ من الْجمع بَين ساكنين. فَيُؤتى فِيهِ - على مَا ذهب إِلَيْهِ أَكثر الْمُحَقِّقين - بالإخفاء. وَالْمرَاد بِهِ: الرّوم.
وَقد يعبر عَنهُ بالاختلاس.
قَالَ ابْن الْجَزرِي: وَكَانَ بَعضهم يَأْخُذ فِيهِ بِالْإِدْغَامِ الصَّحِيح، وَإِن تحسر، وَكِلَاهُمَا صَحِيح، انْتهى.
وَلَا يمْنَع الْإِدْغَام الإمالة، فِي نَحْو: ﴿فقنا عَذَاب النَّار رَبنَا﴾، و﴿إِن كتاب الْأَبْرَار لفي﴾، لعروض الْإِدْغَام.
هَاء الْكِنَايَة
اعْلَم أَنه قد تقدم - فِي الْبَاب الأول - تَعْرِيفهَا، وَمَا اتَّفقُوا على صلته وَعدمهَا.
ولنذكر مَا اسْتَثْنَاهُ من الأول، فَنَقُول: سكن هَاء: ﴿يؤده﴾،

1 / 536