428

La Bougie Éclairante dans la publication des lectures des sept agréables

الشمعة المضية

Enquêteur

د. علي سيد أحمد جعفر

Maison d'édition

مكتبة الرشد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

Lieu d'édition

السعودية / الرياض

والمتجانسان: مَا اتفقَا مخرجا، فَقَط، كالطاء الْمُهْملَة والفوقية.
والمتقاربان: مَا تقاربا مخرجا، كالدال وَالسِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ، أَو صفة، كالضاد والشين المعجمتين.
تَتِمَّة:
يجوز الرّوم والإشمام فِي المدغم، إِذا كَانَ مضمومًا، أَو مكسورًا، وتركهما، وَهُوَ الأَصْل.
والآخذون بهما: أَجمعُوا على اسْتثِْنَاء الْمُوَحدَة عِنْد مثلهَا، وَعند الْمِيم، وَالْمِيم عِنْد مثلهَا، وَعند الْمُوَحدَة.
وَهَذَا صَادِق بِأَرْبَع صور: ﴿يكذب بِالدّينِ﴾، ﴿يعذب من﴾، ﴿يعلم مَا﴾، ﴿أعلم بكم﴾ .
لما يلْزم عَلَيْهِ فيهمَا من التَّكَلُّف الْمُؤَدِّي إِلَى فتح اللافظ فَاه.
وَقد مر معنى الرّوم، والإشمام، فِي: الْوَقْف على أَوَاخِر الْكَلم، بِالْبَابِ الأول.
ثمَّ إِن كَانَ مَا قبل المدغم سَاكِنا صَحِيحا، نَحْو: ﴿الْعَفو وآمر﴾،

1 / 535