989

Le Collier des Étoiles Élevées

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Enquêteur

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
(مَنْ يَلْقَنِي يَرْدَى كَمَا أَرْدَتْ إِرَمْ ...)
(أُنْزِلُهُ لَحْمًا عَلَى ظَهْرٍ وَضَمْ ...)
فرَاغ وَالله عني ثمَّ ضَرَبَنِي ثمَّ صرخَ صرخة فَرَأَيْت الْمَوْت وَالله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لَيْسَ دونه شَيْء وَخِفته خوفًا لم أخف أحدا قطّ قبله مثله فَقلت لَهُ من أَنْت فوَاللَّه مَا اجترأ عَليّ أحد قطّ إِلَّا عَامر بن الطُّفَيْل لإعجابه بِنَفسِهِ وعمرُو بن كُلْثُوم لسنه وتجربته قَالَ بل من أَنْت أَخْبرنِي وَإِلَّا قتلتك قَالَ عَمْرو فَقلت أَنا عَمْرو بن معدي كرب فَقَالَ وَأَنا ربيعَة بن مكدم ثمَّ قلت اختر مني إِحْدَى ثَلَاث إِن شِئْت اجتلدنا بِالسَّيْفِ حَتَّى يَمُوت أعجزنا وَإِن شِئْت اصطرعنا وَإِن شِئْت السّلم فَإنَّك حدث وبقومك إِلَيْك حَاجَة فَقَالَ بل هَذِه الثَّلَاث إِلَيْك قَالَ عَمْرو فاخترت السّلم فَقَالَ لي ألق سَيْفك وَانْزِلْ عَن فرسك قَالَ عَمْرو فَقلت يَا بن أخي قد جرحتني جرحين وَلَا يزَال بِي فوَاللَّه مَا كف حَتَّى نزلت عَن فرسي فَأخذ بعناية ثمَّ أَخذ بيَدي فِي يَده فانصرفنا إِلَى الْحَيّ وَأَنا أجر رجْلي حَتَّى طلعنا على الْخَيل فَلَمَّا رأوني همزوا خيولهم إِلَى نحوي وَأَرَادُوا ربيعَة فناديتهم إِلَيْكُم عَنهُ فَمضى وَالله كَأَنَّهُ لَيْث حَتَّى شقهم ثمَّ أقبل إِلَيّ وَقَالَ كَأَن أَصْحَابك يُرِيدُونَ غير الَّذِي أردْت فصمتَ وَالله الْقَوْم لم يتَكَلَّم أحد وأعظموا مَا رَأَوْا فَقلت يَا ربيعَة بن مكدم لَا يُرِيدُونَ إِلَّا خيرا وَإِنَّمَا سميته ليعرفه الْقَوْم ومضينا مَعَه حَتَّى نزل فَقَامَتْ إِلَيْهِ صاحبته وهى ضاحكة فمسحت وَجهه ثمَّ أقبل بِإِبِل فنحرت وَضرب علينا القباب فَأَقَمْنَا عِنْده يَوْمَيْنِ وانصرفنا قَالَ عَمْرو ثمَّ غزوت بعد زمَان فِي صَنَادِيد قومِي بني كنَانَة فأخذنا عِيَالهمْ وَمِنْهُم امْرَأَة ربيعَة بن مكدم وَكَانَ غَائِبا فَبَلغهُ ذَلِك فَأقبل فِي الطّلب على فرس عري وَمَعَهُ رمح بِلَا سِنَان فَلَمَّا لحق بِنَا قَالَ لي يَا عَمْرو خل عَن الظعينة وَمَا مَعَك فَلم ألتفت إِلَيْهِ ثمَّ أَعَادَهَا فَلم ألتفت إِلَيْهِ ثمَّ قَالَ يَا عَمْرو إِمَّا تقف لي أَو أَقف لَك فوقفت وَقلت قد أنصف القارة من راماها فقف لي يَا ابْن أخي فَوقف فَحملت عَلَيْهِ وَأَنا أَقُول // (من الرجز) //
(أَنَا ابنُ ثوْرٍ ثمَّ فَتَّاق الدَّلَقْ ...)

2 / 512