988

Le Collier des Étoiles Élevées

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Enquêteur

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
لِأَصْحَابِي لَا تحدثُوا شَيْئا حَتَّى آتيكم ثمَّ همزت فرسي حَتَّى عَلَوْت كثيبا فَإِذا غُلَام أصهب الشّعْر أهدب أقنى يخصف نعلا لَهُ وسيفه بَين يَدَيْهِ وفرسه عِنْده فَلَمَّا نظر إِلَيّ نبذ النَّعْل من يَده ثمَّ أَخذ سلاحه وأشرف على الْكَثِيب فَلَمَّا نظر إِلَى الْخَيل مُحِيطَة ببيته أقبل نحوي ثمَّ حمل عَليّ يَقُول // (من الرجز) //
(أَقُولُ لمَّا مَنَحَتْنِي فَاهَا ...)
(وَأَلْبَسَتْنِي بُكْرَةً رِدَاهَا ...)
(إِذَنْ سَأَجْوي الْيَوْمَ مَنْ جَوَاهَا ...)
(فَلَيْتَ شِعْري اليَوْمَ مَا دَهَاهَا ...)
(أَلخيْلُ تَبغِيهَا عَلَى خَوَاهَا ...)
(حَتَّى إذَا خَلاَ بِهَا خَوَاهَا ...)
قَالَ عَمْرو فَقدمت عَلَيْهِ وَأَنا أَقُول // (من الرجز) //
(عَمْرو عَلَى طُولِ الوِجَا دَهاها ...)
(بِالخيْلِ يَبْغِيهَا عَلَى خَوَاهَا ...)
(حَتَّى إِذَا خَلاَ بِهَا خَوَاهَا ...)
وحملت عَلَيْهِ فَإِذا هُوَ أروع من نهر فرَاغ عني ثمَّ حمل عَليّ فضربني بِسَيْفِهِ ضَرْبَة صرعني بهَا فَلَمَّا أَفَقْت من صرعتي حملت عَلَيْهِ فرَاغ عني ثمَّ حمل عَليّ فصرعني وَاسْتَاقَ مَا فِي أَيْدِينَا من الْغَنِيمَة ثمَّ أفقتُ واستويت على فرسي فَلَمَّا رَآنِي أقبل وَهُوَ يَقُول // (من الرجز) //
(أَنَا ابْنُ عَبْدِ اللهِ مَحْمُودُ الشِّيَمْ ...)
(وَخَيْرُ مَنْ يَمْشي بِسَاقٍ وَقَدَمْ ...)
(عَدّوُّهُ يَفْدِيهِ مِنْ كُلِّ السِّقَمْ ...)
قَالَ عَمْرو فَحملت عَلَيْهِ وَأَنا أَقُول // (من الرجز) //
(أَنَا ابْنُ ذِي التَقْلِيدِ فِي الشَّهْرِ الأَصَمْ ...)
(أَنَا ابْنُ ذِي الإكْلِيل قتَّال البُهَمْ ...)

2 / 511