1043

Le Collier des Étoiles Élevées

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Enquêteur

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
(لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزبيرِ تَواضَعَتْ ... سُورُ المَدِينَةِ والجِبَالُ الخُشَّعُ)
وَقَالَت زَوجته عَاتِكَة بنت زيد بن عَمْرو بن نفَيْل أُخْت سعيد بن زيد أحد الْعشْرَة الْكِرَام رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم // (من الْكَامِل) //
(غَدَرَ ابْنُ جُرْمُوزٍ بِفَارِسٍ مُهْجَةٍ ... يَوْمَ اللِّقَاءِ وَكَانَ غَيْرَ مُعَذِّرِ)
(يَا عَمْرو لَوْ نَبَّهْتَهُ لَوَجَدتهُ ... لاَ طَائِشًا رَعِشَ البَنَانِ وَأَبْتَرِ)
ونادى عَليّ ﵁ بعد رُجُوع الزبير طَلْحَة فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّد مَا الَّذِي أخرجك قَالَ الطّلب بِدَم عُثْمَان قَالَ عَليّ قتل الله أولانا بِدَم عُثْمَان أما سمعته
يَقُول اللَّهُمَّ وَال من وَالَاهُ وَأَنت أول من بايعني ثمَّ نكثت وَقد قَالَ الله تَعَالَى ﴿فَمَن نكث فَإِنَّمَا يَنكث علَىَ نَفسِه﴾ الْفَتْح ١٠ فَقَالَ طَلْحَة أسْتَغْفر الله ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ مَرْوَان رَجَعَ الزبير وَيرجع طَلْحَة وَالله لَا أطلب ثَأْرِي بعد الْيَوْم فَرمى مَرْوَان طَلْحَة بِسَهْم شكّ سَاقه بِجنب فرسه فَمَا زَالَ ينشج حَتَّى مَاتَ وَفِي رِوَايَة أَنه قَالَ هَذَا مِمَّن أعَان على قتل عُثْمَان والتفت إِلَى أبان بن عُثْمَان وَقَالَ لَهُ قد كَفَيْنَاك بعض قتلة أَبِيك ثمَّ اقْتَتَلُوا فَقطعت على خطام الْجمل سَبْعُونَ يدا مختمة كُلما أَخذ رجل بخطامه قطعت يَده وَكلهمْ من بني ضبة وهم يرتجزون بقَوْلهمْ
(نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الجَمَلْ ... لاَ نَرْهَبُ المَوْتَ إِذَا المَوْتُ نَزَلْ)
(رَدُّوا عَلَيْنا شَيْخنا ثمَّ بجلْ ... عُثْمَان رُدُّوهُ بِأَطْرَافِ الأَسَلْ)
قَالَ الْعَلامَة إِبْرَاهِيم البيهقى فى كِتَابه المحاسن والمساوى لما سَارَتْ عَائِشَة

2 / 566