456

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

فصْلٌ
ثم كان يرفع رأسه، قائلًا: «سمع الله لمن حمده» (^١)، ويرفع يَدَيه كما رفعهما عند الركوع (^٢).
فإذا اعتدل قائمًا قال: «ربَّنا ولك الحمد» (^٣) (^٤). وربَّما قال: «ربَّنا لك الحمد»، وربَّما قال: «اللَّهم ربَّنا لك (^٥) الحمد، ملءَ السَّموات وملءَ الأرض، وملءَ ما شئت من شيءٍ بعد، أهلَ الثَّناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلُّنا لك عبدٌ، اللَّهم لا مانع لما أعطيت، ولا مُعْطِي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَّد» (^٦). وربَّما زاد على ذلك: «اللَّهم طهِّرني بالثَّلج والبَرَد والماء البارِد، اللَّهم طهِّرني من الذُّنُوب والخطايا كما ينقَّى الثَّوب الأبيض من الوَسَخ (^٧)» (^٨).

(^١) الأحاديث الصِّحاح في هذه السُّنَّة كثيرة، منها ما أخرجه البخاري (٧٨٩)، ومسلم (٣٩٢)، من حديث أبي هريرة ﵁ في صفة صلاته ﷺ: «ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع».
(^٢) تقدَّم تخريجه (ص/٣٩٧ - ٣٩٨).
(^٣) «ربنا ولك الحمد» ليست في ط.
(^٤) أخرجه البخاري (٧٨٩)، ومسلم (٣٩٢)، من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٥) ط: «ولك».
(^٦) أخرجه مسلم (٤٧٧)، من حديث أبي سعيدٍ الخدري ﵁.
(^٧) هـ: «الدنس».
(^٨) أخرجه مسلم (٤٧٦)، من حديث عبدالله بن أبي أوفى ﵁.

1 / 417