345

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

حاجته، ثمَّ يأتي أهله فيتوضَّأ، ثم (^١) يرجع إلى المسجد ورسول الله ﷺ في الرَّكعة الأولى».
وعن أبي قتادة ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يصلِّي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر في الرَّكعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين (^٢)، ويُسْمِعُنا الآية أحيانًا، وكان يطوِّل (^٣) الرَّكعة الأولى من الظُّهر، ويقصِّر الثَّانية، ويقرأ في الرَّكعتين الأُخْرَيَيْن (^٤) بفاتحة الكتاب». متَّفقٌ عليه، ولفظه لمسلمٍ (^٥).
وفي روايةٍ للبخاري (^٦) (^٧): «وكان يطوِّل الأولى من صلاة الصُّبح، ويقصِّر في الثَّانية». وفي روايةٍ لأبي داود (^٨) قال: «فظنَّنا أنَّه يريد أنْ (^٩) يُدْرِك النَّاسُ الرَّكعة الأولى».

(^١) «ثم» ليست في هـ.
(^٢) «بفاتحة الكتاب وسورتين» ليست في ض.
(^٣) ض: «يطيل».
(^٤) ض وس وهـ: «الأخرتين».
(^٥) البخاري (٧٧٦)، ومسلم (٤٥١).
(^٦) س وهـ وط: «رواية البخاري».
(^٧) حديث (٧٥٩).
(^٨) حديث (٨٠٠)، من طريق معمر عن ابن أبي كثيرٍ عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه.
(^٩) «يريد أن» ليست في ض.

1 / 306