344

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

حتى ألقاه».
وفي «المسند» (^١)، والتِّرمذي (^٢)، من حديث بريدة قال: «كان رسول الله ﷺ يقرأ في العشاء الآخرة بـ ﴿الشَّمْسِ (^٣) ... وَضُحَاهَا﴾ [الشمس/١]، ونحوها من السُّور». قال الترمذي: «حديثٌ حسنٌ».
وقال لمعاذٍ في صلاة العشاء (^٤) الآخرة: «اقرأ بـ ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ [الشمس/١]، و﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى/١]، و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق/١]، و﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [اللَّيل/١]». متَّفقٌ عليه (^٥).
وأمَّا الظُّهر والعصر ففي «صحيح مسلمٍ» (^٦)، من حديث أبي سعيدٍ الخدري قال: «كانت صلاة الظهر تُقام فينطلق أحدُنا إلى البقيع، فيقضي

(^١) (٥/ ٣٥٥).
(^٢) حديث (٣٠٩). وأخرجه النسائي (٩٩٩)، كلهم من طريق زيد بن الحباب وعلي ابن الحسن بن شقيق حدثنا حسين بن واقد عن عبدالله بن بريدة عن أبيه ﵁ به. وصححه الألباني في صفة الصلاة، الأصل (٢/ ٤٩٠).
(^٣) س: «الآخرة: وَالشَّمْسِ». ورسم المصحف: ﴿وَالشَّمْسِ﴾.
(^٤) ض وس: «عشاء».
(^٥) البخاري (٧٠٥)، ومسلم (٤٦٥).
(^٦) حديث (٤٥٤).

1 / 305