339

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

وفي «صحيح مسلمٍ» (^١)، عن عبدالله بن السَّائب قال: «صلَّى لنا النَّبيُّ (^٢) ﷺ الصُّبح بمكَّة، فاستفتح سورة المؤمنين (^٣)، حتى جاء ذِكر موسى وهارون - أوذِكر عيسى - أخَذَت النَّبيَّ ﷺ سَعْلةٌ فرَكَع».
وفي «صحيح مسلمٍ» (^٤)، عن قطبة بن مالك: أنَّه سمع النَّبيَّ ﷺ يقرأ (^٥) في الفجر: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق/١٠]، وربَّما قال: ﴿ق﴾.
وفي «صحيح مسلمٍ» (^٦) أيضًا عن جابر بن سمرة: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق/١]، وكانت صلاته بعدُ تخفيفًا». فقوله: «وكانت (^٧) صلاته بعدُ تخفيفًا» أي: بعد صلاة الصُّبح أخفَّ من قراءتها، ولم يُرِدْ أنَّه كان بعد ذلك يخفِّف قراءة الفجر
عن ﴿ق﴾.

(^١) حديث (٤٥٥).
(^٢) س: «بنا». هـ: «رسول الله».
(^٣) س: «المؤمنون».
(^٤) حديث (٤٥٧).
(^٥) س: «يقول».
(^٦) حديث (٤٥٨).
(^٧) «بعد» سقطت من ض. وفيه: «تخفيفًا كأنه كان ..».

1 / 300