317

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

التَّرتيب الذي ذكره الله سبحانه.
وقوله في الحديث: «اقرأ بأمِّ القرآن، ثم اقرأ بما شئت» تقييدٌ لمطلق قوله: «اقرأ بما تيسَّر معك من القرآن». وهذا معنى قوله (^١): «وتقرأ بما شئت من القرآن»، وقال: «فإنْ كان معك قرآنٌ وإلَّا فاحمد الله وكبِّره وهلِّلْه». فألفاظ الحديث يبيِّنُ (^٢) بعضُها بعضًا، وهي تبيُّن مراده ﷺ، فلا يجوز أنْ يُتَعَلَّق بلفظٍ منها، ويترك بقيَّتها (^٣).
وقوله: «ثم تقول (^٤): الله أكبر» فيه تعيين هذا اللَّفظ دون غيره،

(^١) ط زيادة: «في الحديث». وفي ض وهـ: «معنى الحديث قوله».
(^٢) ض: «تبين».
(^٣) هـ: «نتعلق .. ونترك». س: «أويترك».
(^٤) هـ: «يقول»، ض: «قولي»!

1 / 278