236

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

حتى يذهب وقتها كافرٌ.
وذهاب الوقت أنْ يؤخِّر الظُّهر إلى غروب الشمس، والمغرب إلى طلوع الفجر. وإنَّما جعل آخر (^١) أوقات الصَّلاة بما وصفنا (^٢) لأنَّ النَّبيَّ ﷺ جمع بين الصلاتين بعرفة والمزدلفة، وفي (^٣) السفر، فصلَّى إحداهما في وقت الأخرى.
فلمَّا جعل النَّبيُّ ﷺ الأولى منهما وقتًا للأخرى (^٤) في حالٍ، والأخرى وقتًا للأولى (^٥) في حالٍ صار وقتاهما وقتًا واحدًا في حال العذر، كما أُمِرَت الحائض إذا طهُرت قبل غروب الشمس أنْ تصلِّي الظهر والعصر، وإذا طهُرت (^٦) آخر اللَّيل أنْ تصلِّي المغرب والعشاء" (^٧).

(^١) "آخر" ليست في هـ.
(^٢) هـ وط: "ذكرنا".
(^٣) ط: "في السفر" دون واو.
(^٤) جملة: "فلمَّا جعل .. وقتًا للأخرى" سقطت من ض.
(^٥) ض: "وقت الأولى".
(^٦) "وإذا طهرت" ليست في هـ وط.
(^٧) أمر الحائض بذلك جماعة من الصحابة والتابعين، كعبدالرحمن بن عوف وابن عباس، وعطاء وطاووس وغيرهم، يُنْظَر في ذلك: مصنف ابن أبي شيبة (٥/ ٨٤ - ٨٦)، والأوسط لابن المنذر (٢/ ٢٤٣).

1 / 197