235

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

وقد روى هشام بن عروة عن أبيه عن سليمان بن يسار عن المسور ابن مخرمة (^١) أنَّه دخل مع ابن عباس على عمر حين طُعِنَ، فقال ابن عباس: يا أمير المؤمنين، الصَّلاة! فقال: "أجل (^٢)، أُصَلِّي؛ إنَّه لا حظَّ في الإسلام لمن أضاع الصلاة" (^٣).
وقال إسماعيل بن عُليَّة عن أيوب عن محمد بن سيرين قال: "نُبِّئتُ أنَّ أبا بكر وعمر كانا يعلِّمان الناس الإسلام؛ تعبد الله، ولاتشرك به شيئًا، وتقيم الصَّلاة (^٤) التي افترض الله بمواقيتها، فإنَّ في تفريطها الهلكة" (^٥).
وقال محمد بن نصر المروزي (^٦): "وسمعت إسحاق يقول: صحَّ عن رسول الله ﷺ أنَّ تارك الصلاة كافرٌ. وكذلك كان رأي أهل العلم، من لدن النَّبيِّ ﷺ (^٧) إلى يومنا هذا: أنَّ تارك الصلاة عمدًا من غير عُذرٍ

(^١) س: "وروى هشام عن سلمان عن المستور". تحريفٌ!
(^٢) "أجل" ليست في س.
(^٣) تقدَّم تخريجه (ص/١٤، ٧٩).
(^٤) ض: "يعبد .. يشرك .. يقيم" بالياء في كلها.
(^٥) أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٣٢)، وعبدالرزاق (٢٠٦٨٣)، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (٩٣٢)، وغيرهم، من طريق أيوب عن ابن سيرين نحوه. وهو ظاهر الانقطاع، لقوله: "نُبِّئتُ".
(^٦) تعظيم قدر الصلاة (٩٢٩ - ٩٣٠).
(^٧) س: "رسول الله ﷺ".

1 / 196