178

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

فرائضه (^١)؟ هذا والله ما لا سبيل لكم إليه ألبتَّة حتى تقوم السَّاعة!
ونحن نُوْجِدُكم عن أصحاب رسول الله ﷺ مثل ما قلناه، وخلاف قولكم.
فصلٌ
في قول أبي بكرٍ الصِّديق ﵁، الذي لم يُعْلَم (^٢) أنَّ أحدًا من الصَّحابة أنكر عليه.
قال عبدالله بن المبارك (^٣): أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن [زبيد] (^٤): أنَّ أبا بكرٍ قال لعمر بن الخطاب: "إنِّي موصيك بوصيَّةٍ إنْ حفظتها. إنَّ لله حقًّا بالنَّهار لا يقبله باللَّيل، و[إنَّ] (^٥) له حقًّا باللَّيل لا يقبله بالنَّهار. وإنَّها لا (^٦) تُقْبَل نافلةٌ حتى تُؤدَّى الفريضة.
وإنَّما ثقلت موازين مَن ثقلت موازينه يوم القيامة باتِّباعهم في الدُّنيا الحق، وثقله (^٧) عليهم. وحُقَّ لميزانٍ لا يوضع فيه إلَّا الحق أنْ يكون ثقيلًا.

(^١) هـ: "فرضه"، ط: "فريضة".
(^٢) س: "نعلم".
(^٣) في الزُّهد له (٩١٤).
(^٤) في النسخ كلها "زيد"، وهو تحريفٌ، إذ هو اليامي، وهو على الصواب في الزهد (٩١٤)، وسيأتي كذلك في رواية هناد.
(^٥) الزيادة من كتاب الزهد.
(^٦) ض وس: "وإنها لن".
(^٧) س: "ثقلت".

1 / 139