112

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

الذي تقوم عليه الخيمة؛ فكما تسقط الخيمة بسقوط (^١) عمودها، فهكذا يذهب الإسلام بذهاب الصَّلاة، وقد احتجَّ أحمد بهذا بعينه.
الدَّليل التَّاسع: ما في "الصَّحِيحَين" (^٢)، و"السُّنن" (^٣)، و"المسانيد" (^٤)، من حديث عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "بُنِي الإسلام على خمسٍ؛ شهادة أنْ لا إله إلَّا الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان" (^٥). ورواه الإمام أحمد، وفي بعض ألفاظه: "الإسلام خمسٌ" (^٦)، فذكره.
ووجه الاستدلال به من وجوه:
أحدها: أنَّه جعل الإسلام كالقُبَّة المبنيَّة على خمسة أركان، فإذا وقع ركنها الأعظم وقعت قُبَّة الإسلام.
الثَّاني: أنَّه جعل هذه الأركان في كونها أركانًا لقُبَّة الإسلام قرينة

(^١) س: "بسقط".
(^٢) البخاري (٨)، ومسلم (١٦).
(^٣) الترمذي (٢٦٠٩)، والنسائي (٥٠٠٤).
(^٤) مسند أحمد (٢/ ٢٦، ٩٢، ١٢٠، ١٤٣)، ومسند أبي يعلى (٥٧٨٨)، ومسند الحميدي (٧٠٣)، وعبد بن حميد (المنتخب/٨٢٣).
(^٥) س: "وصوم رمضان، وحج .. "، وفيه زيادة: "رواه مسلم".
(^٦) لم أقف على هذه اللَّفظة في طبعات المسند، ولا في غيره من المصادر.

1 / 73