482

Les Jardins des Vertueux

رياض الصالحين

Enquêteur

ماهر ياسين الفحل

Maison d'édition

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
١٧٨٤ - وعن جابر ﵁ قال: نهى رسولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا. رواه أبو داود والترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».

(١) أخرجه: أبو داود (٢٥٨٨)، والترمذي (٢١٦٣)، وقال: «حديث حسن غريب».
٣٥٨ - باب كراهة الخروج من المسجد بعد الأذان إلا لعذر حتى يصلي المكتوبة
١٧٨٥ - عن أبي الشَّعْثَاءِ، قالَ: كُنَّا قُعُودًا مَع أبي هريرة ﵁ في المَسْجِدِ، فَأَذَّن المُؤَذِّنُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ المَسْجِدِ يَمْشِي، فَأَتْبَعَهُ أبُو هُريرَةَ بَصَرَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ المَسْجِدِ، فقال أبو هريرة: أمَّا هذَا فَقَدْ عَصَى أبا القَاسِمِ ﷺ. رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٢/ ١٢٤ (٦٥٥) (٢٥٨).
٣٥٩ - باب كراهة رد الريحان (١) لغير عذر
١٧٨٦ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ، فَلاَ يَرُدَّهُ، فَإنَّهُ خَفيفُ المَحْمِلِ، طَيِّبُ الرِّيحِ». رواه مسلم. (٢)

(١) هو كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم. النهاية ٢/ ٢٨٨.
(٢) أخرجه: مسلم ٧/ ٤٨ (٢٢٥٣) (٢٠).
١٧٨٧ - وعن أنس بن مالكٍ ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ. رواه البخاري. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٢٠٥ (٢٥٨٢).
٣٦٠ - باب كراهة المدح في الوجه لمن خيف عليه مفسدة من إعجاب ونحوه، وجوازه لمن أمِنَ ذلك في حقه
١٧٨٨ - وعن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ في المِدْحَة، فقالَ: «أهْلَكْتُمْ - أوْ قَطَعْتُمْ - ظَهْرَ الرَّجُلِ». متفق عليه. (١)
«وَالإطْرَاءُ»: المُبَالَغَةُ فِي المَدْحِ.

(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٢٣١ (٢٦٦٣)، ومسلم ٨/ ٢٢٨ (٣٠٠١) (٦٧).

1 / 495