673

Les Jardins Éclatants dans les Mérites des Dix

الرياض النضرة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

يراك يوم القيامة في هول، إلا أنقذك منه" أخرجه الفضائلي.
ذكر اختصاصه برفع النبي ﷺ يوم أحد، حتى استوى قائما:
عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن عتبة بن أبي وقاص رمى رسول الله ﷺ يوم أحد فكسر رباعيته١ اليمنى، وجرح شفته السفلى، وأن عبد الله بن شهاب الزهري شجه في جبهته، وأن ابن قمئة جرح وجنته، فدخلت حلقتان من حلق الدرع في وجنته، ووقع رسول الله ﷺ في حفرة من الحفر التي عمل عامر ليقع المسلمون وهم لا يعلمون، فأخذ علي بيد رسول الله، ورفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما، ومص مالك بن أبي سعيد الخدري الدم من وجه رسول الله ﷺ، فقال ﷺ: "من مس دمه دمي ٢ لم تمسه النار" أخرجه ابن إسحاق.
ذكر اختصاصه بحمل النبي ﷺ يوم أحد، والقتال دونه:
عن عائشة بنت طلحة قالت: لما كان يوم أحد كسرت رباعية النبي ﷺ وشج وجهه، وخلاه الغشي، فجعل طلحة يحمله ويرجع القهقرى، وكلما أدركه أحد من المشركين قاتل دونه، حتى أسنده إلى الشعب. أخرجه الفضائلي.
ذكر اختصاصه بيوم أحد ٣:
عن عائشة قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال: ذلك كله يوم طلحة، قال أبو بكر: كنت أول من جاء يوم أحد، فقال لي رسول

١ السن من المفلجتين والناب، على وزن ثمانية.
٢ مما اختص به ﷺ طهارة دمه.
٣ وما أعظم هذه المنقبة لطلحة ﵁.

4 / 252