672

Les Jardins Éclatants dans les Mérites des Dix

الرياض النضرة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

الفصل الخامس: في ذكر هجرته ١
لم أظفر بشيء يخصها، ولا شك في أنه ﵁ هاجر ولم يزل مع النبي ﷺ ملازما له، حتى توفي٢ وهو عنه راض، وقضاياه في أحد وغيرها مما يشهد له بذلك.

١ أي: من مكة إلى المدينة المنورة.
٢ أي: النبي ﷺ وهو عنه أي: عن طلحة راض، فإنه ﵁ توفي شهيدًا يوم وقعة الجمل ستة ست وثلاثين من الهجرة في خلافة سيدنا علي ﵁.
الفصل السادس: في خصائصه
ذكر اختصاصه بالبروك يوم أحد للنبي حتى صعد على ظهره إلى صخرة
عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: كان على رسول الله ﷺ يوم أحد درعان، فذهب لينهض على صخرة فلم يستطع، فبرك طلحة بن عبيد الله تحته وصعد رسول الله ﷺ على ظهره حتى صعد على الصخرة؛ قال الزبير: فسمعت رسول الله ﷺ يقول: "أوجب ١ طلحة". أخرجه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح، وأبو حاتم واللفظ للترمذي.
وعن طلحة ﵁ قال: لما كان يوم أحد وحملت رسول الله ﷺ على ظهري حتى استقل، وصار على الصخرة فاستتر من المشركين، قال لي هكذا، وأومأ بيده إلى وراء ظهره: "هذا جبريل يخبرني أنه لا

١ أي: لنفسه الخير، ببروكه.

4 / 251