182

Risala Fi Radd

رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت

Chercheur

محمد با كريم با عبد الله

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Numéro d'édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٣هـ/٢٠٠٢م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

وكان المعقول أن السمع هو إدراك المسموعات على ما هي به، والبصر إدراك كل ما يبصر على ما هو به، كان سمعه سبحانه إدراك المسموع، وبصره إدراك ما يبصر (به) ١ وكذلك سمع المحدث وبصره، ومع ذلك فليس مثل علمه علم، ولا مثل سمعه وبصره سمع ولا بصر، لأن علمه صفة لازمة لذاته سبحانه في الأزل لا يدخل عليه السهو، ولا يجوز الجهل ولا النسيان٢. وعلم المحدث عرض مكتسب، يوجد وقتًا ويعدم وقتًا. وكذلك السمع والبصر ليسا من الله تعالى جارحتين، وهما

١ قوله (به) زائدة هنا ولعلها خطأ من الناسخ، إذ أن في إثباتها إخلالًا بالمعنى المراد. والله أعلم. ٢ في الأصل (نسيان) .

1 / 229