Les hommes de Haqani
رجال الخاقاني
Enquêteur
السيد محمد صادق بحر العلوم
Édition
الثانية
Année de publication
1404 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les hommes de Haqani
ʿAli al-Haqani (d. 1334 / 1915)رجال الخاقاني
Enquêteur
السيد محمد صادق بحر العلوم
Édition
الثانية
Année de publication
1404 AH
الداعي لهما الحرص على صون الروايات عن الخلل لكن كان عليهما التأمل وعدم التسرع فيه كالتعديل بل لعل ذلك موجب للوهن في تعديلهما لكشف ذلك عن حصول سجية لهما في التساهل والتسامح في أمورهما من غير فرق بين الجرح والتعديل. وحينئذ فكما لا يعتنى بتضعيفهما وجرحهما فكذا في تعديلهما لابتناء امرهما على التسامح والتسرع ومن كان هذه حالته وذي سجيته لا يعتنى بأقواله.
لعل الامر بالتأمل إشارة إلى دفع ما يقال على هذا الوجه بأنه مناف لظاهر (وما ينطق عن الهوى) إذ هو نطق عنه ولحوق الإجازة لا يخرجه عن ذلك بان يقال المراد بالنطق عن الهوى ما كان من محض محبته وميله ولم تلحقه اجازة وامر بما رآه راجحا اما لو أمر بان يختار ما ترجح بإرادته فليس هو من النطق عن الهوى (وبيان ذلك) في الجملة: ان الله سبحانه أكمل عقل نبيه فعرفه واطلعه على المصالح والمفاسد ومقتضيات الاحكام بل وأسبابها قبل نزول الوحي بها وان ذلك حصل لهم ببعض طرقهم من العلم كالنفذ في قلوبهم وهو من طرق الوحي الخفى (وكيف كان) فليس هو من النطق عن الهوى لكنه مأمور بالوقوف وعدم النطق حتى ينزل الوحي ظاهرا لمصالح هناك لا تحتملها عقول الضعفة من خلقه كما يفصح عنه توقفه عن صفة الرب ونعته لما سئل (صف لنا ربك) حتى جاءه الوحي بالتوحيد مع أنه بمكان من البداهة والظهور وهذا معنى قوله أعلى الله مقامه الا ان الوحي
Page 334