قال السيد ومر تبع بالعرصة وكانت تسمى بالسليل فقال هذه عرصة الأرض فسميت العرصة ومر بالعقيق فقال هذا عقيق الأرض فسمي به وفي العقيق بئر عروة بن الزبير رضي الله عنه وهي من أغزر الآبار ماء وأعذبها وأحلاها وهي بئر شهيرة فيها أخبار وأشعار.
قال الزبير بن بكار رأيت الخراج من المدينة إلى مكة وغيرها ممن يمر بالعقيق يتخففون من الماء ويتزودونه من بئر عروة وإذا قدموا منها بماء يقدمون به على أهليهم يشربونه في منازلهم عن مقدمهم قال ورأيت أبي يأمر به فيغلى ثم يجعل في القوارير ويهديه إلى أمير المؤمنين هارون.
قال جابر الربعي فيها :
يعرضها الأتي من الناس أهله
ويجعلها زادا له حين يذهب
وقال السري بن عبد الرحمن الأنصاري :
كفنوني إن مت في درع أروى
واستقوا لي من بئر عروة مائي
وأنشد عبد الرحمن لأم يوسف وهو في غاية العذوبة والسلاسة :
على ساكني بطن العقيق سلام
وان اشهروني بالفراق وقاموا
Page 157
* بسم الله الرحمن الرحيم
* والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
* ذكر خروجنا من بسكرة
* ذكر وصولنا إلى طرابلس
* ذكر خروجنا من مصر
* دخولنا مكة المشرفة
* زادها الله تشريفا وتعظيما وتكريما
* ذكر المشاهد التي ينبغي للحاج أن يزورها بمكة شرفها الله تعالى
* ذكر من لقيتهم في الحرم المكي من الأئمة
* ذكر خروجنا من مكة المشرفة
* ذكر جبل أحد وما به أو بطريقه من المساجد النبوية
* وذكر مشهد سيد الشهداء حمزة ومن معه من الشهداء
* رضي الله تعالى عنهم
* ذكر الآبار التي ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم تفل فيها أو شرب
* من مائها أو توضأ فيها فاكتسبت بذلك فضلا على غيرها فصارت
* مقصودة بالزيارة والاستشفاء بمائها
* ذكر بعض أودية المدينة التي تسيل إذا كثرت الأمطار فيخرج أهل
* المدينة للتنزه بها
* ذكر دخولنا مصر
* ذكر الإسكندرية وما بها من العجائب
* ذكر من نزل مصر من أولاد آدم عليه الصلاة والسلام
* ذكر من ملك مصر قبل الطوفان
* ذكر من دخل من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مصر
* ذكر عجائب مصر القديمة
* ذكر خروجنا من طرابلس
* ذكر وصولنا إلى تونس
* ذكر دخولنا قسنطينة
* وجد في أصل نسختين من النسخ المعتمد عليها في التصحيح ما نصه