619

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
الْعَبَّاس لمَكَان اللِّحْيَة السَّوْدَاء وقوى هَذَا عِنْده حَتَّى كَاتب نور الدّين حِين دخل أَسد الدّين إِلَى مصر فِي أول مرّة بِأَنَّهُ يظفر بِمصْر وَتَكون الْخطْبَة لبني الْعَبَّاس بهَا على يَده
وقيلت فِي ذَلِك الزَّمَان أشعار فِي هَذَا مِنْهَا قصيدة شمس الْمَعَالِي أبي الْفَضَائِل الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن ترْكَان وَكَانَ صَاحب ابْن هُبَيْرَة قَالَهَا حِين سمع تَأْوِيله الْمَنَام
(لتهنك يَا مولى الْأَنَام بِشَارَة ... بهَا سيف دين الله بِالْحَقِّ مرهف)
(ضربت بهَا هام الأعادي بهمة ... تقاصر عَنْهَا السمهري المثقف)
(بعثت إِلَى شَرق الْبِلَاد وغربها ... بعوثا من الآراء تحيي وتتلف)
(فَقَامَتْ مقَام السَّيْف وَالسيف قاطر ... ونابت مناب الرمْح وَالرمْح يرعف)
(وقدت لَهَا جَيْشًا من الروع هائلا ... إِلَى كل قلب من عداتك يزحف)

2 / 201