615

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
قيام من برّ واستفتح بلباس السوَاد الْأَعْظَم الَّذِي جمع الله عَلَيْهِ السوَاد الْأَعْظَم أملا أَنه يعود إِلَيْهِ بِمَا يطوي الرَّجَاء فضل عقبه ويخلد الشّرف فِي عقبه
ولصاحبنا مجد الدّين مُحَمَّد بن الظهير الإربلي من قصيدة فِي مدح بعض ذُرِّيَّة السُّلْطَان رَحمَه الله تَعَالَى
(مليك من الْقَوْم الَّذين رماحهم ... دعائم هَذَا الدّين فِي كل مشْهد)
(هم نصروا التَّوْحِيد نصرا مؤزرا ... بِهِ عزّ فِي الْآفَاق كلّ موحد)
(وهم قهروا غُلب الفرنج ببأسهم ... فدانوا لَهُم بالرغم لَا عَن تودد)
(وردوا إِلَى الْبَيْت الْمُقَدّس نُوره ... وَقد كَانَ فِي ليل من الشّرك أسود)
(وهم سهلوا سبل الحجيج وآمنوا ... بهَا الركب خوف الْكَافِر المتشدد)
(وَقد ركبت فرسانه بَحر أَيْلَة ... يَخُوضُونَ فِي بَحر من الكيد مُزبد)
(وهم رجعُوا مصرا إِلَى دَعْوَة الْهدى ... بعزمٍ وَرَأى فِي العظائم محصد)
(وهم شيّدوا ركن الْخلَافَة بالذّي ... أعادوه من حقّ طريفٍ ومتلد)

2 / 197