Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

Abu Shama d. 665 AH
199

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Chercheur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

(مضرية طبعت مضاربه وَإِن ... عدته ذرْوَة فَارس أسوارها) (آل الرّعية وَهِي تجْهَل آلها ... وتعاف نطفتها وَتكره دارها) (فَأقر ضجعتها وَأنْبت نيها ... واساغ جرعتها واثبت زارها) (ملك أَبوهُ سما لَهَا فسما بهَا ... واجارها فعلت سُهيلا جارها) (نهج السَّبِيل لَهُ فَأَوْضَعَ خَلفه ... وشدا لَهُ يمن الْعلَا فأنارها) (أنشرت يَا مَحْمُود مِلَّة أَحْمد ... من بعد مَا شَمل البلى أبشارها) (إِن جانأت عدل السنان قوامها ... أَو نأنأت كَانَ الحسام جبارها) (عقلت مَعَ العصم العواصم مذ غَدَتْ ... هذي العزائم أسرها وإسارها) (وتكفلت لَك ضُمر أنضيتها ... فِي صونها أَن تسترد ضمارها) (كلأت هواملها ورد مطارها ... مَا أريشته وثقفت آطاها) (كم حاولت من كفتيها غرَّة ... غلب الْأسود فقلمت أظفارها) (أَنى وحامي سرحها من لَو سمت ... للفلك بَسْطته أحَال مدارها) (فِي كل يَوْم من فتوحك سُورَة ... للدّين يحمل سَفَره أسفارها) (ومطيلة قصر المنابر إِن غَدا الخطباء ... تنثر فَوْقهَا تقصارها)

1 / 218