324

Le jardin des vertueux

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

Maison d'édition

دار القلم العربي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

حلب

العزيز بين يديه، فرمى قلمه وقام خجلا، فقال له: لا بأس عليك خذ قلمك واضمم إليك جناحك وليفرّخ روعك «١»، فما سمعتها من أحد أكثر مما سمعت من نفسي.
نظر الحسن إلى ذي زيّ حسن فسأل عنه فقيل: ضارط يكتسب بذلك المال، فقال: ما طلب أحد الدنيا بما تستحقّه إلا هو.
قال رجل لمخنّث: لأضربنّك إلى الخراء، فضربه سوطا فلطّخ البساط، فقيل: ما هذا؟ فقال: ألست تريد الخراء فخذه وخلّصني.
ضرط أبو الأسود عند معاوية فقال: اكتمها عليّ يا أمير المؤمنين، فقال: ذاك لك، فاجتمع عنده ناس فقال: أعلمتم أن أبا الأسود ضرط آنفا، فقال أبو الأسود: إنّ من لا يؤتمن على ضرطة لحريّ أن لا يؤتمن على إمرته. سئل أبو حفص الورّاق في بعض مداعباته: ما بال الفسو لا يبقى والطيب يعلق ويبقى؟ فقال: إن للباطل صولة ثم تضمحلّ، وللحقّ دولة لا تنخفض ولا تذلّ. سأل رجل بعض الأطباء عن القرقرة فقال: ضراط لم ينضج. سمع عبادة بن يزيد من جوف أحمد بن حمدون قرقرة فقال له: ولدت في شباط؟ يعني أنك كثير الرياح.

1 / 328