805

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

غلبوا وإذا تفرقوا لم يعرفوا.
٣٣- وعن يحيى بن أكتم: السفلة الدباغ والكناس إذا كان من غير العرب.
٣٤- وجاء رجل إلى بقية «١» فقال له: إن امرأتي قالت لي: يا سفلة! فقلت لها: إن كنت سفلة فأنت طالق، فقال: ما صنعتك؟ فقال:
سمّاك، فقال: سفلة والله سفلة.
٣٥- وقيل لمالك بن أنس: من السفلة الذي يسب الصحابة.
٣٦- هبنّقة القيسي «٢»:
إذا كنت في دار يهينك أهلها ... ولم تك مكبولا بها فتحولا
وإن كنت ذا مال قليل فلا تكن ... ألوفا لقعر البيت حتى تمولا
٣٧- دخل الأجرد الثقفي «٣» على عبد الملك بن مروان فأنشده.
من كان ذا عضد يدرك ظلامته ... إن الذليل الذي ليست له عضد
تنبو يداه إذا ما قل ناصره ... ويأنف الضيم إن أثرى له عدد
٣٨- كان الحطيئة ساقط النفس دنيء الهمة، أتى بني كليب «٤» فقالوا: هو أشعر الناس، وهابوه وحكموه، وقالوا: سل ما أحببت يا

2 / 346