804

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٢٨- يقال: ذلت صعبته «١»، ولانت صعدته «٢» . وانقبض بعد انبساطه، وتطأطأ بعد اشتطاطه «٣» .
٢٩- قطبة بن الخضراء القيني «٤»:
ولست كمن يغمز جانباه ... كغمز التين تجنيه الجواري
رأيت معاشرا في الناس دقوا ... خبت نيرانهم فرفعت ناري
٣٠- قرطة بن المهزم العبدي «٥»:
شر الأنام كليب ... هم اللئام القصار
قوم من الذل فيهم ... قماءة وصغار
للذلة اقتحمتها ال*- قلوب والأبصار ٣١- سئل أبو حنيفة ﵀ عن السفلة فقال: هو كافر النعمة.
وعن أبي يوسف: من باع دينه بدنياه. وعن محمد بن الحسن «٦»: من يبخل بعطية الحجام والمزيّن ويأكل في الطريق. وعن الأصمعي: من لا يبالي بما قال أو قيل له. وعن عبد الله بن المبارك:
السفلة هم الذين يتغسلون ويحضرون أبواب القضاة يطلبون الشهادة.
وعن ابن الأعرابي: السفلة الذي يأكل الدنيا بدينه. قيل له: فمن سفلة السفلة: قال الذي يصلح دنيا غيره بفساد دينه.
٣٢- سئل علي ﵇ [في صفة الغوغاء] فقال: الذين إذا اجتمعوا

2 / 345