772

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

المسلمين أن تعرّبوا عليه «١»؟ قالوا: نخاف سفهه، قال: ذلك أدنى أن لا تكونوا شهداء. التعريب على الرجل: الرد عليه والتقبيح، وهو من العرب وهو الفساد لأنك تفسد عليه قوله وتبطله.
٥- أنس: من اغتاب المسلمين وأكل لحومهم بغير حق، وسعى بهم إلى السلطان جيء به يوم القيامة مزراقة عيناه، ينادي بالويل والثبور والنوامة، يعرف أهله ولا يعرفونه.
٦- هشام بن عبد الملك بن مروان لعبد الله بن عمرو بن الوليد المعيطي «٢»:
أبلغ أبا وهب إذا ما لقيته ... بأنك شر الناس عيبا لصاحب
فتبدي له بشرا إذا ما لقيته ... وتلسعه بالغيب لسع العقارب
٧- وعد خالد بن صفوان الفرزدق فسوفه «٣»، فتهدده، فقال: إن هذا قد جعل إحدى يديه سطحا، وملأ الأخرى سلحا «٤»، وقال: إن عمرتم سطحي وإلا لطختكم بسلحي.
٨- صادف الشعبي قوما في المسجد يغتابونه، فأخذ بعضادتي «٥» الباب وقال متمثلا:
هنيئا مريئا غير داء مخامر ... لعزة من أعراضنا ما استحلت
٩- قاول الحماني «٦» بلال بن جرير «٧» فقال له: يا ابن أم حكيم!

2 / 312