771

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الباب السابع والعشرون الذم والهجو، والشتم، والاغتياب وما شاكل ذلك
١- أنس ﵁: قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع:
أيها الناس إن دماءكم وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إياكم والغيبة، فإن الله حرم أكل لحم الإنسان، كما حرم ماله ودمه.
٢- أبو الدرداء «١» رفعه: من ذكر امرأ بما ليس فيه ليعيبه حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفذ «٢» مما قال فيه.
٣- جابر «٣» رفعه: إياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا، ثم قال رسول الله ﷺ: إن الرجل يزني فيتوب، فيتوب الله ﷿ عليه، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبها.
٤- عمر ﵁: ما يمنعكم إذا رأيتم من خرق أعراض

2 / 311