745

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

تمارض تحل لك الطيبات ... وبعض التمارض كل الشفاء
وإن كان لا بد من صومه ... فأكثر من الصوم بعد العشاء
وإن كنت لا تستحلّ المدام ... فعاد الصيام بخبز وماء
ولا بأس بالفطر نصف النهار ... إذا كنت ذائقة بالخفاء «١»
أنا الطرسوسي طر الهدى ... وسوس التقي وأبو الأشقياء «٢»
٢٢١- من أراد المداومة على الصيام فلا يدع ثلاثا: السحور، والقيلولة، والدهن على رأسه.
٢٢٢- أراد يزيد بن الأسود «٣» الغزو، فقالوا: لو أفطرت فقال: أفي نفسي تعاتبوني؟ فو الله لا أوطأت لها فراشا، ولا أشبعتها طعاما حتى تلحق بالذي خلقها.
٢٢٣- أبو هريرة رفعه: من أفطر يوما في رمضان في غير رخصة رخصها الله لم يقض عنه صيام الدهر.
٢٢٤- الزهري «٤»: عجبا للناس تركوا الاعتكاف «٥»، وكان رسول الله ﷺ يفعل الشيء ويتركه، ولم يترك الاعتكاف منذ دخل المدينة إلى أن فارق الدنيا.
٢٢٥- وعن عطاء الخراساني «٦»: مثل المعتكف كمثل عبد ألقى

2 / 284