744

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٢١٣- وكيع «١»: في قوله تعالى: كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ
«٢»، هي أيام الصوم، تركوا فيها الأكل والشرب.
٢١٤- سمعت إمرأة: صوم يوم كفارة سنة، فصامت إلى الظهر ثم أفطرت وقالت: تكفيني ستة أشهر.
٢١٥- قيل لمدني: أتحب رمضان؟ فقال: لا والله، ما اتهنأ بشهور سائر السنة من أجله، فكيف أحبه؟.
٢١٦- ابن الرومي: رمضان بين شعبان وشوال كمخشلبة «٣» بين درّتين.
٢١٧- النبي ﷺ: يحبه «٤» الصائم الطيب.
٢١٨- علي ﵇: كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء، حبذا نوم الأكياس وإفطارهم.
٢١٩- أسلم مجوسي فثقل عليه الصوم، فنزل إلى سرداب له وقعد يأكل، فسمع ابنه حسه فقال: من هذا؟ قال: أبوك الشقي يأكل خبز نفسه ويفزع من الناس.
٢٢٠- محمد بن إسحاق الطرسوسي «٥»، وكان ماجنا خليعا:
نهار الصيام حلول الشقاء ... وليل التروايح ليل البلاء «٦»

2 / 283