655

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٥٥- قالت امرأة بشار له: لو رأيت وجهك لائتزرت عليه كما تأتزر على عورتك.
٥٦- خرج رجل قبيح الوجه إلى اليمن فقال:
لم أر وجها حسنا ... منذ دخلت اليمنا
فيا شقاء بلدة ... أحسن من فيها أنا
٥٧- محمد بن ياقوت «١»:
كتاب إلى الحسن توقيعه ... من الله في خده قد نزل
٥٨- آخر:
وكأن بهجته اكتست ... حسن الإقالة للذنوب
٥٩- العتبي «٢»: سرح المهدي لحيته وقبض عليها، فكأنه استصغرها، فأحس به أعرابي فقال: يا أمير المؤمنين، إن لحيتك لجميلة أصيلة، لم تطل فتستسمج، ولم تصغر فتستقبح، بل خرجت بمقدار من صانع أحكم صنعتها، وأحسن نباتها، فمن رأى صاحبها أفلح. ومن طلب إلى حاملها أنجح، ثم قال:
لا تعجبن بلحية ... كث منابتها طويلة
يهوى بها عصف الريا ... ح كأنها ذنب الحسيلة «٣»
قد يرزق الشرف الفتى ... يوما ولحيته قليلة
فأعجب بكلامه ووصله.
٦٠- قال المنصور لا بن عياش المنتوف «٤»: لو تركت لحيتك، أما

2 / 192