654

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٤٨- قال رجل لمنصور بن الحسين الحلاج: إن كنت صادقا فيما تدعيه فامسخني قردا، فقال: لو هممت بذلك لكان نصف العمل مفروغا منه.
٤٩- ابن الرومي في أبي الصقر «١»:
له محيا جميل يستدل به ... على جميل وللبطنان ظهران
وقل من ضمنت خيرا طويته ... إلّا وفي وجهه للخير عنوان
٥٠- مر أبو الأسود الدؤلي بمجلس لبني قشير»
فقال بعض فتيانهم:
كأن وجهه وجه عجوز قد راحت إلى أهلها بطلاقها.
٥١- الجاحظ: ما خجلتني إلّا امرأة، حملتني إلى صانع فقالت: مثل هذا، فبقيت مبهوتا، فسألت الصائغ فقال: هي امرأة استعملتني صورة شيطان، فقلت: لا أدري كيف أصوره، قأتت بك فقالت مثله.
وقرع قوم عليه الباب، فخرج غلامه، فسألوه ما يصنع، فقال: هو ذا يكذب على الله، قيل كيف؟ قال: نظر في المرآة فقال: الحمد لله الذي خلقني فأحسن صورتي.
٥٢- كان يقال في الطويل البهاء، وفي القصير الكيس، وفي الربعة الخير كله.
٥٣- حج مخنث فرأى رجلا قبيح الوجه يستغفر، فقال: يا حبيبي ما أرى لك أن تبخل بهذا الوجه على جهنم.
٥٤- قال رجل للجماز «٣»: خرج بي دمل في أقبح موضع، قال:
كذبت، هوذا أرى وجهك ليس فيه شيء.

2 / 191